Echoes of the Past, Promises of the Future macLYON, ليون
صورة Romain Darnaud
تتلاشى ذاكرتنا عن الطبيعة تدريجيًا مع مرور الزمن، ودون أن يدرك الناس ذلك، يعتادون على تدهور مستمر للبيئة. فكل جيل يتخذ من البيئة الطبيعية التي عرفها في طفولته معيارًا للحالة الطبيعية.
وقد أطلق عالم النفس الأمريكي بيتر هـ. كان على هذه الظاهرة النفسية اسم "فقدان الذاكرة الجيلي البيئي". ولمواجهة هذا النسيان التدريجي، تضافرت جهود الباحثين لابتكار طريقة لكتابة التاريخ من منظور بيئي، بهدف إعادة التواصل مع الطبيعة.
وتستخدم مجموعة من الفنانين والعلماء ذكاءً جماعيًا للتقنيات الحديثة، وخاصة التكنولوجيا الرقمية، كوسيلة لإعادة الاتصال بحالة منسية من الطبيعة والحفاظ على ذاكرة الناس عنها.
يعرض المعرض أعمال خمسة عشر فنانًا في مجموعة واسعة من الوسائط – الرسم، والفيديو، والنسيج، والرسم التخطيطي، والتركيب الفني، والواقع المعزز، والنحت، وغيرها – حيث طُلب من الفنانين التوفيق بين الطبيعة والتكنولوجيا وإعادة التفكير في علاقتنا بالكائنات الحية. يُقدَّم المعرض على ثلاث مراحل: يبدأ باستحضار حالات التدهور التي عرفتها الطبيعة في الماضي؛ ثم ينتقل لاستكشاف براعة الطبيعة، وكذلك هشاشتها، من أجل التوعية بالحاجة الملحة لحمايتها. أما المرحلة الثالثة فتقدّم مستقبلات تخيلية متنوعة ابتكرها الفنانون، تعكس فيها السرديات الاستباقية الأمل في علاقة تكافلية.
مع أعمال فنية لكل من: Donatien Aubert، وaurèce vettier، وLéa Collet، وSofia Crespo، وJustine Emard، وAlexandra Daisy Ginsberg، وDaniel Godínez Nivón، وIttah Yoda، وKasia Molga، وVica Pacheco، وSabrina Ratté، وBianca Shonee Arroyo-Kreimes، وWang & Söderström
أمينة المعرض: Marilou Laneuville
قراءة البيان الصحفي → عرض →أعمال فنية ذات صلة
-
the sound of the sea in a shell (after the landslide) -
an impromptu encounter in a hemp field (attempt) -
la traversée de la forêt -
an unsettling synchronicity appearing in the heart of the forest seen through the eyes of a bearded man as the world enters into resonance -
ghosts encountered on the road to Castellane as the world enters into resonance